نجح باحثون أيرلنديون في تطوير تقنية لتحديد مواقع الأراضي الخثية بدقةٍ غيرِ مسبوقة، في خطوة قد تكون مهمة لحماية هذه النُظم البيئية الرطبة، نظراً لأهميتها الكبيرة في مكافحة الاحترار المناخي.
وقالت، إيف دالي، عالمة الجيوفيزياء في جامعة غالواي الأيرلندية، إن ما لا يقل عن 20 في المئة من مساحة أراضي أيرلندا تتكوّن من التربة الخثية، أي الرّطبة والغنية بالمواد العضوية، والتي تحوي كمياتٍ من الكربون تعادل تلك الموجودة في الغابات الاستوائية.
وأضافت دالي، أنّ كلَّ أنواع التربة تُصدِرُ مستوىً من “الإشعاع الطبيعي”، نقيضَ التربة الخثية الغنية بالمواد العضوية. والذي يُعتبر مسؤولاً عن نحو 5 في المئة من الغازات الدفيئة في العالم.
ويرى الفريق البحثي أنّ تقييماً دقيقاً لحدود الأراضي الخثية ضَروريٌ في إطار المبادرات العالمية الحالية التي ترمي إلى ترميم وتعزيز هذه النظم البيئية.
تعتمد تقنية المسح على قياسات لإشعاع غاما أجراها جهاز استشعارٍ إشعاعيّ موضوع في طائرة تحلّق على علوّ منخفض فوق أيرلندا منذ نحو 10 سنوات، في إطار دراسة جيوفيزيائية جوية مموّلة من الدولة.
