ضمن مساعي الحكومة النيوزيلندية للحياد الكربوني وخفض انبعاثات الميثان من الحيوانات، طور باحثون في البلاد لقاحًا واعدًا يمكنه منع الأبقار من تجشؤ غاز الميثان المسؤول عن ربع الاحترار العالمي.
وتسعى الحكومة النيوزيلندية لخفض انبعاث غاز الميثان من الحيوانات بنسبة 47 في المئة بحلول عام 2050، حيث طور الباحثون لقاحاً يؤدي إلى تثبيط عمل الميكروبات التي تعيش داخل الحيوانات وتسبب في انبعاثات غاز الميثان.
وقال، بيتر يانسن، وهو عالم رئيس في مؤسسة”إيك ريسيرج” المملوكة للحكومة، إن هذه الميكروبات تبدو نفعية وليست مكملة لعملية الهضم، موضحاً، أن اللقاح لديه القدرة على تقليل كمية الميثان الناتجة من تجشؤ الأبقار بنسبة 30 في المئة على الأقل وقد تصل إلى 90 في المئة.
وأضاف يانسن، أن اللقاح يحفز الجهاز المناعي للحيوان على إنتاج أجسام مضادة، تثبط إنتاج تلك الميكروبات المنتجة للميثان، مشيرًا إلى أن إحدى المزايا الكبيرة للقاح أنه يتم إعطاؤه مرة واحدة فقط في العام أو ربما مرة واحدة في عمر الحيوان.
وإلى جانب اللقاح، ثمة حلول عملية يتم تطويرها في الوقت الراهن لمنع الأبقار من تجشؤ الميثان، من بينها التعديل الجيني لعشب الريجراس والبرسيم الأبيض الذي تأكله حيوانات نيوزيلندا، إذ يشير التحليل المخبري إلى أن البرسيم المعدل يقلل من إنتاج الميثان بنسبة 15 إلى 19في المئة.
