من المنتظر أن تدعم الجمعية العامّة للأمم المتحدة اليوم الجمعة المساعي الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة بالمنظمة الدولية من خلال الاعتراف بالأهلية للانضمام وإرسال الطلب مجدّداً لمجلس الأمن الدولي لإعادة النظر في الأمر بشكلٍ إيجابي.
الفلسطينيون جدّدوا مسعاهم لنيل عضوية الأمم المتحدة الكاملة، بما يعني اعترافاً عملياً بدولةٍ فلسطينية، بعد أن استخدمت الولايات المتحدة الفيتو في مجلس الأمن ضد ذلك المسعى الشهر الماضي.
وسيعتبر التصويت الذي ستجريه مئةٌ وثلاثٌ وتسعون دولةً عضواً في الجمعية العامّة، بمثابة استطلاعٍ عالميٍّ للدعم الذي يحظى به الفلسطينيون. وعادة ما يحتاج طلب التحوّل للعضوية الكاملة موافقة مجلس الأمن أولاً، ثمّ الجمعية العامّة.
ويقول دبلوماسيون إنه من المرجّح أن تحظى صياغة مسوَّدة القرار بالتأييد المطلوب لتبنيها.
البعثة الفلسطينية بالأمم المتحدة في نيويورك قالت أمس الخميس في خطابٍ للدول الأعضاء بالمنظمة، إن تبنّي مسوَّدة القرار سيكون استثماراً في الحفاظ على حلّ الدولتين، وسيشكّل إعادةَ تأكيدٍ على دعم حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير المصير بما يشمل حقّه في دولةٍ مستقلّة.
وللفلسطينيين حالياً وضعُ دولةٍ غيرِ عضوٍ لها صفةُ مراقب، وهو اعترافٌ فعلي بدولةٍ من الجمعية العامّة للأمم المتحدة في 2012.
وأيّدت الأمم المتحدة منذ فترةٍ طويلةٍ رؤية حلِّ دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في إطار حدودٍ آمنة ومعترف بها. ويريد الفلسطينيون إقامةَ دولةٍ في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية.
وأمس الخميس ذكرت شبكة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية، أن أيرلندا وإسبانيا ودول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل سلوفينيا ومالطا كثّفت الاتصالات بهدف اعتراف هذه البلدان على نحو مشترك بدولةٍ فلسطينية.
