في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات حادة دعا فيها إيران إلى “الاستسلام الآن”، في وقت تتقاطع فيه الضغوط الاقتصادية مع التهديدات العسكرية، وسط تحركات دبلوماسية وتحذيرات إيرانية من سيناريوهات أكثر تصعيداً.
ترامب دعا إيران إلى الاستسلام، مؤكداً أن الخيار بات بسيطاً من وجهة نظره، ومعتبراً أن الولايات المتحدة تمكنت من إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وتدمير قواتها البحرية، وإضعاف قدراتها في تصنيع الصواريخ.
وفي تقييمه للوضع الداخلي الإيراني، قال ترامب إن الاقتصاد يشهد انهياراً حاداً، وإن العملة فقدت جزءاً كبيراً من قيمتها، متسائلاً عما إذا كانت طهران ستواصل هذا المسار أم ستتجه نحو تغيير موقفها. كما أشار إلى وجود اتصالات هاتفية جارية، في إشارة إلى تحركات دبلوماسية غير معلنة.
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن محادثة جمعته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، موضحاً أن موسكو مستعدة للمساعدة، وتشارك واشنطن موقفها الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وكان ترامب قد أكد في تصريحات لموقع “أكسيوس” أن الحصار المفروض على إيران يمثل أداة ضغط أكثر فاعلية من الخيار العسكري، مشدداً على استمرار الحصار البحري إلى حين التوصل إلى اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
في المقابل، حذر المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، من أن أي حرب جديدة ستشمل عمليات قصفٍ واغتيالاتٍ داخل طهران ومناطق أخرى مثل أصفهان وغرب البلاد.
رضائي انتقد ما وصفه بتقييد الدبلوماسية، داعياً إلى تبني أساليب تفاوضٍ جديدةٍ، مع التأكيد على ضرورة تجاهل الشائعات المتعلقة بالقيادة الإيرانية.
من جانبه، أعلن قائد البحرية الإيرانية، الأدميرال شهرام إيراني، إغلاق مضيق هرمز من جهة بحر العرب، في خطوة تصعيدية لافتة، مؤكداً أن القوات البحرية في حالة تحرك دائم.
إيراني لوح باستخدام أسلحةٍ جديدةٍ في حال تقدُّمِ ما وصفه بـ”العدو”، مشدداً على أن أيَّ تصعيدٍ إضافيٍ سيُقابل بردٍ عسكريٍ مباشرٍ.
