في ظل الفوضى والفلتان الأمني الذي تشهده مناطق الحكومة الانتقالية السورية، قتل شخصٌ من أبناء الطائفة العلوية برصاص الأمن العام في الحكومة السورية الانتقالية بريف حمص وسط سوريا، فيما عُثر على أربع جثث لمدنيين من الطائفة العلوية في مستشفيين بمدينة حمص وسط سوريا
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن عناصر من قوات الأمن التابعة للحكومة السورية الانتقالية استهدفوا بالرصاص المباشر شاباً من الطائفة العلوية في قرية تبة حنا بريف مدينة تلكلخ أثناء مروره عند حاجز بريف المدينة، وذلك بعد إهانته وشتمه بألفاظ نابية، ما أسفر عن مقتله أثناء نقله إلى المستشفى.
العثور على 3 جثث لمدنيين في مستشفى بحمص
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بالعثور على جثث تعود لثلاثة مدنيين من الطائفة العلوية في مشفى الوعر بمدينة حمص وذلك بعد نحو، خمسةٍ وعشرين يوماً من اختطافهم على يد مسلحين مجهولين في مِنطقة جسر شين بريف حمص.
وفاة شاب تحت التعذيب في معتقلات الحكومة الانتقالية
ونبقى في محافظة حمص حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل شخصٍ من الطائفة العلوية تحت التعذيب في أحد مراكز الاعتقالِ التابعة للحكومة السورية الانتقالية في المحافظة، مشيراً إلى أن الضحية كان قد اعتُقل منذ شهر آذار/ مارس الماضي، وأن ذويه كانوا يتعرضون لابتزازاتٍ مالية مستمرة، بذريعة أنه ما زال محتجزاً وبحاجةٍ لأموال وطعام/ ليُعثر لاحقاً على جثته في مستشفى ابن الوليد بحمص.
للتنديد بمقتل 4 شبان.. وقفة احتجاجية في قرية بريف حماة وسط سوريا
أما في محافظة حماة فقد نفّذ أهالي قرية الموعة في ريف حماة الجنوبي وقفة احتجاجية، للتنديد بجريمة مقتل أربعة شبان ينحدرون من قرية جدرين، حيث عبّر المشاركون عن استنكارهم للجريمة، مطالبين بالكشف عن الفاعلين ومحاسبتهم، وذلك بعد يوم من إضراب عام لأكثر من إحدى وعشرين قرية في ريف حماة للتنديد بالجريمة، وسط حالة من الغضب الشعبي والتوتر الذي يسود المنطقة.
