شهدت عدةُ مناطق في سوريا، تصاعداً في الحوادث الأمنية، تمثّلت في عمليات تصفية إلى جانب حملات مداهمة، نفذتها عناصرُ الأمن العام التابعة للحكومة الانتقالية.
وأفادت مصادر محلية، بمقتل شابٍّ في قرية كفرنان بريف حمص الشمالي، إثر تعرضه لإطلاق نارٍ من نافذة منزله، وذلك على يد مجموعةٍ من أبناء قرية تسنين، من التركمان المنتسبين للأمن العام.
وفي حادثةٍ منفصلة، قُتل شابٌّ أثناء وجوده داخل سيارته، برفقة طفله البالغ من العمر خمس سنوات، بعد استهدافه بالرصاص تحت جسر الشيخ سعيد بمدينة حلب.
كما عثر الأهالي على جثة طبيبٍ في أحد بساتين منطقة دمسرخو، بريف اللاذقية، وذلك بعد اختطافه قبل عدة أشهرٍ من قبل مجهولين.
وفي مدينة جبلة نفذت عناصرُ من الأمن العام، حملةَ مداهماتٍ واسعةً في منطقة حرف المسيترة، حيث اقتحمت عدداً من المنازل، وقامت بتكسير الأبواب والنوافذ، إضافةً إلى الاعتداء بالضرب على بعض أفراد العائلات، واعتقال عددٍ من أبنائهم.
