يومُ الأحد، الرابع عشر من أيار مايو.. موعدٌ يترقبه الداخل التركي ودولٌ أخرى، حيث من المُقرّر انطلاق الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها ثلاثةُ مرشحين، وسط اتهاماتٍ بتدخلاتٍ خارجيةٍ تعمل لفوز مرشحٍ على حساب آخر.
تدخلاتٌ خارجية، بدأت تتكشّفُ قبل يومين من الانتخابات، فقد اتهم مرشّحُ المعارضة كمال كليجدار أوغلو، روسيا، بالتدخل في الانتخابات عبر نشر محتوياتٍ زائفةٍ على الإنترنت، في محاولةٍ للتأثير على رأي الناخبين في تركيا الذين تُشير استطلاعات الرأي أن غالبيتَهم يميلون إلى التغيير السياسي والتصويت لمرشّح المعارضة.
وبحسب كليجدار أوغلو فإن لدى حزب الشعب الجمهوري المعارض، أدلةً ماديةً على مسؤولية موسكو عن نشر محتوى باستخدام “التزييف العميق” عبر الإنترنت، داعياً موسكو لرفع يدِها عن تركيا.
وفي ردّة فعلِه، نفى الكرملين اتهاماتِ مرشح المعارضة في تركيا، واعتبرَها غيرَ صحيحة، وقال إن هناك علاقاتٍ مهمةً بين روسيا وتركيا حسب وصفه.
لكن مراقبين للعلاقات التركية الروسية، لم يستبعدوا احتمالية التدخل الروسي في الانتخابات التركية لصالح أردوغان، الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات الغربية، بعد الأزمة الأوكرانية، وفتح ثغراتٍ في حلف الناتو، وإضعافِ المصالح الغربية في سوريا وليبيا ومناطقَ أخرى حول العالم.
