عَقِب الاجتماع الذي جمع وزراء الدفاع ورؤساء الاستخبارات لكلٍّ من النظام التركي والحكومة السورية وروسيا في موسكو، قال وزير خارجية النظام التركي مولود جاويش أوغلو إنهم قرروا عقد اجتماع ثلاثي مع نظيريه من دمشق وموسكو.
أوغلو أشار إلى أنه سيلتقي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث الأمر، مشيراً إلى أنّ الاجتماع سيعقد في النصف الثاني من كانون الثاني يناير الحالي، من دون تحديد مكان الاجتماع.
وبعد أن تناولت وسائل إعلامٍ تابعةٌ للحكومة السورية أنّ جيش النظام التركي سينسحب من كافة المناطق السورية، زعم أوغلو أن هذه الخطوة، ستتم بشرط وجود استقرار في الشمال السوري، بالإضافة إلى وجوب اتّخاذ بعض الخطوات في العملية السياسية، مشيراً إلى أنهم قدموا موقفهم وتفسيرهم اللازم خلال اجتماع موسكو.
في السياق ذاته، كشفت مصادر في ما تسمّى بالمعارضة السورية، أنهم طلبوا من مسؤولين في النظام التركي توضيح بعض الأمور والمستجدات بعد اجتماع موسكو الأسبوع الماضي، مرجحةً عقد اجتماعٍ في غضون أيّامٍ قليلة لبحث الأمر.
وبحسب مراقبين فإن تصريحات جاويش أوغلو عن لقاء وزراء الخارجية في النصف الثاني من كانون الثاني يناير الحالي، هي الخطوة الأخيرة التي تسبق اللقاء بين أردوغان والأسد برعاية روسيا، لافتين إلى أنّ أنقرة تسعى لعقد مثل هذا اللقاء قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا.
