نشرت جمعية حقوق الإنسان في تركيا اليوم الأحد، تقريراً حول الهجمات الأخيرة التي استهدفت السوريين في ولاية أضنة، مؤكدة أن أضراراً كبيرة أصابت ممتلكاتهم هناك.
وأوضح التقرير أن الهجمات أسفرت عن تخريب مئة واثنين وستين محلاً تجارياً واثني عشر سيارة، مضيفاً أن من وصفهم بالمعتدين الأتراك كتبوا حرفي (TC) على جدران وواجهات محلات السوريين في إشارة إلى الجمهورية التركية.
وشهدت ولاية أضنة ليلة الجمعة، أعمال عنف من قبل مجموعة من الشبان الأتراك، قاموا بمهاجمة متاجر السوريين والاعتداء عليها، على خلفية انتشار مزاعم عن قيام شاب سوري بالاعتداء على طفل تركي.
ولفت تقرير جمعية حقوق الإنسان في تركيا، إلى تكرار مهاجمة الأتراك ممتلكات السوريين في ولايات عدة، متهمين إياهم عبر منصات التواصل الاجتماعي بالوقوف وراء كل حادثة تحرش أو سرقة مجهولة الفاعل.
من جهته كشف رئيس منبر الجمعيات مهدي داود في تصريح إعلامي أن الحادثة برمّتها “اختلاق واستهداف، تشابه أفعال التخريب التي حدثت بمنطقة إكيتلي بإسطنبول في تموز/ يوليو الماضي، حين اتهموا السوريين بالتحرش بطفلة ليتم التأكد لاحقاً أن القصة مختلقة ولا صحة لها، واليوم يعاد السيناريو بمدينة أضنة، ليبث بعض الأتراك شائعة تحرش سوري بطفل تركي عمره 11 عاماً، ويتم التأكيد اليوم أن المتحرش هو تركي وصاحب سوابق ولا علاقة للسوريين بالأمر”.
