“لا خطط للقاء مسؤولين إيرانيين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة”، بهذه الكلمات أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل بشأن لقاء محتمل مع نظيره الإيراني حسن روحاني لمناقشة الملف النووي.
وأكد ترامب أنه تمت برمجة 15 اجتماعاً ولقاءً خلال تواجده في نيويورك، مشيراً إلى أن الاجتماع مع مسؤولين إيرانيين ليس ضمن الجدول.
وكرر الرئيس الأمريكي أكثر من مرة استعداده للقاء أي مسؤول إيراني، من بينهم الرئيس الإيراني حسن روحاني دون شروط مسبقة.
وفيما يتعلق بخطة إيران لضمان الأمن في منطقة الخليج، أعرب الرئيس الأمريكي عن استعداده للاطلاع عليها، وقال إنه تم تحقيق تقدم بارز بشأن طهران خلال الأيام الماضية.
استمرار أمريكي لسياسة الردع تجاه إيران
ويتزامن ذلك مع تأكيد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بأن بلاده تسعى لتفادي الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن إرسال القوات الإضافية إلى الخليج هي للردع والدفاع.
بومبيو أعرب عن ثقته أيضاً بأن ترامب سيتخذ ما يلزم من الإجراءات، حال استمر عدم نجاح أساليب الردع المتبعة حالياً، بما فيها العقوبات، معتبراً أن النظام الإيراني يدرك ذلك.
واعتبرت واشنطن أن الانتشار الأمريكي الجديد في منطقة الخليج، ما هو إلا إجراء أول ردا على الهجمات التي وقعت مؤخراً، ويأتي بطلب من السعودية والإمارات.
ولم يتمّ بعد تحديد عدد القوّات ونوع المعدّات التي ستُرسل، لكنّ رئيس هيئة الأركان الجنرال جو دانفورد أوضح بمؤتمر صحفي في مقر وزارة الدفاع الأمريكية، أنّ الجنود الذين سيتمّ إرسالهم في إطار التعزيزات لن يكونوا بالآلاف.
وينتظر أن يشارك قادة العالم في عدد من المؤتمرات واللقاءات رفيعة المستوى، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة عدد من القضايا والتحديات الراهنة التي تواجه المجتمع الدولي، بما فيها التهديد الإيراني الذي تقول واشنطن ودول عربية أنه بات يزعزع الاستقرار بالمنطقة.
