ترحيب واسع وردود فعل محلية ودولية، حازها الحراك الشعبي المستمر في السويداء جنوبي سوريا، للمطالبة بالتغيير السياسي وفق القرار الأممي 2254، والتنديد بتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، وتفشي الفساد وممارسات أجهزة الأمن التابعة للحكومة، وسط اتساع الحراك ليشمل العديد من المحافظات، في صورة مماثلة لبدايته قبل أكثر من اثني عشر عاماً.

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد
سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، قالت إن هذه المناطق شهدت تظاهرات بداية الثورة ومن الواضح أنه لم تتم تلبية مطالبها السلمية، مؤكدة استمرار العقوبات المفروضة على الحكومة السورية، حتى تحقيق تقدم ملموس نحو الحل السياسي.

المبعوث الألماني إلى سوريا ستيفان شنيك
المبعوث الألماني إلى سوريا ستيفان شنيك، أشاد أيضاً على موقع إكس، بشجاعة أهالي السويداء ودرعا المطالبين بالعدالة والحرية والمواطنة، وقال إن كل مواطن يستحق أن يكون له صوت، والحق في العيش بكرامة، فيما أعربت المبعوثة الفرنسية إلى سوريا بريجيت كورمي عن تضامن بلادها مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة السورية بمختلف المناطق.

المبعوثة البريطانية لسوريا آنا سنو
كما أشادت المبعوثة البريطانية لسوريا آنا سنو بشجاعة المحتجين السوريين، وقالت على موقع إكس إن الأسد ما زال مستمراً في قتل شعبه وهذا يجب أن يتوقف، مضيفة أنه يجب محاسبة كل من ارتكب الجرائم بحق الشعب السوري، وأن بريطانيا ستستمر بفرض العقوبات على النظام السوري، وفق تعبيرها.

القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي
من جهته أعرب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، عن إعجابه بالشعارات الوطنية التي ينادي بها محتجو السويداء، وكتب على حسابه في موقع إكس، أن تلك الشعارات تعبير عن حيوية الشعب السوري الذي يسعى إلى استعادة الهوية الوطنية السورية، وإنهاء الاحتلال والمعاناة وتؤكد على ضرورة الوصول إلى حل سياسي ينهي الأزمة المستمرة.
مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أيضاً بزخم كبير صوراً للشعارات التي رفعها متظاهرو السويداء ضد الاستبداد والاحتلال التركي لمناطق الشمال السوري، ولافتات تعبر عن وحدة مكونات الشعب السوري وتندد بما يسمى الائتلاف السوري الذي ينفذ أجندات النظام التركي، وسط تأكيد على مطالب الحراك السلمي بالتغيير للوصول إلى دولة مدنية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
