بعد الإعلان عن اتفاق السعودية وإيران على إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ عام ألفين وستة عشر، رحب عددٌ من الدول العربية بالاتفاق، معتبرين إياها خطوة باتجاه الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور محمد قرقاش ، أشار إلى أن بلاده ترحب بالاتفاق، وأنها مؤمنة بأهمية التواصل الإيجابي والحوار بين دول المنطقة نحو ترسيخ مفاهيم حسن الجوار والانطلاق من أرضية مشتركة لبناء مستقبل أكثر استقرار للجميع، مثمناً دور الصين في هذا الاتفاق.
وزارة الخارجية العراقية، بدورها رحبت بالاتفاق السعودي الإيراني، مبينةً أنه بموجب الاتفاق تبدأ صفحة جديدة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين، حسب وكالة الأنباء الرسمية.
من جانبها أعربت سلطنة عُمان في بيان عن ترحيبها باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما، وعلى تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار.
وفي لبنان أكد وزير الخارجية والمغتربين، عبد الله بوحبيب، بأن الاتفاق بين الرياض وطهران سيترك أثره الإيجابي على مجمل العلاقات الإقليمية في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تساهم في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتوطيد التعاون الإيجابي البناء الذي سيعود حتماً على دول المنطقة وشعوبها والعالم بالمنفعة.
كما عبّرت وزارة الخارجية المصرية عن أملها في أن يسهم استئناف العلاقات بين السعودية وإيران في تخفيف حدة التوتر بالمنطقة
البيت الأبيض: السعودية أبقت واشنطن على اطلاع بشأن محادثاتها مع إيران
في السياق، قال المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي جون كيربي، إن السعودية أبقت واشنطن على اطلاع بشأن محادثاتها مع إيران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، لكن الولايات المتحدة لم تشارك فيها بصورة مباشرة، لافتاً إلى أن بلاده ترحب بأي جهود تساعد في إنهاء الحرب باليمن وخفض التوتر في الشرق الأوسط.
وأعلنت السعودية وإيران، الجمعة وبمبادرة من الصين عن إعادة العلاقات بعد قطيعة دبلوماسية استمرت سبع سنوات، وهددت الاستقرار والأمن في الخليج وساعدت في تأجيج الصراعات في الشرق الأوسط، من اليمن إلى سوريا.
