ما إن أُعلن عن اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية، حتى توالت ردودُ ترحيبٍ دوليةٌ وإقليمية بالاتفاق، وفي مقدمتها الولاياتُ المتحدة الأمريكية وفرنسا والسعودية وإقليم كردستان.
توم براك: الاتفاق بين قسد والحكومة إنجاز تاريخي ويمثل التزاما راسخا بالشراكة
المبعوثُ الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك، أعلن أن الاتفاقَ بين قسد والحكومة إنجازٌ تاريخي، ويمثل التزامًا راسخًا بالشراكة، وعلامةً فارقةً ومهمة في تاريخ البلاد.
باراك أكد أن الاتفاق بين قسد والحكومة الانتقالية، يضمن تمثيلاً عادلاً عالي المستوى لقسد، مشيرًا إلى أن الشعب الكردي بتضحياته الاستثنائية وصموده الراسخ، لعب دورًا محوريًّا في الدفاع عن سوريا، ضد التطرف وحماية مكونات المنطقة.
ووفقًا للمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، فإن الاتفاق في سوريا يمهد الطريقَ لإعادة بناء المؤسسات، وبناء الثقة بين الطرفين.
ماكرون: نرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق
بدوره هنّأ الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون قائدَ قسد الجنرال مظلوم عبدي، ورئيسَ المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، باتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن الاندماج السلمي لقسد ضمن الجيش السوري، مؤكدًا دعمَ باريس لتنفيذ بنود الاتفاق.
السعودية: نرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين قسد ودمشق
إقليميًّا، أعرب بيانٌ صادرٌ عن الخارجية السعودية، عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار بين قسد ودمشق، على أمل أن يساهم الاتفاق بدعم مَسيرةِ السلام والأمن والاستقرار، في سوريا والمنطقة.
بارزاني: نرحب بالاتفاق بين قسد ودمشق وبضمان حقوق الشعب الكردي
كما رحّب رئيسُ إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بالاتفاق، ودمج المؤسسات العسكرية والمدنية في الإدارة الذاتية، لإقليم شمال وشرق سوريا، مع مؤسسات الدولة، وبضمان الحقوق المدنيةِ والتعليمية للشعب الكردي، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
وبحسب بارزاني، فإن الاتفاق يمثل خطوةً مهمةً وصائبة، نحو حلٍّ سِلمي وإنهاء النزاع في سوريا، مؤكدًا أن الحوار والتفاهم والحلول السياسية، هي السبيلُ الوحيد للتوصل إلى حلٍّ دائم، يصب في مصلحة جميع الأطراف.
