قبيل تنصيبه رئيساً في العشرين من يناير/كانون الثاني، ألفين وخمسة وعشرين، يعقد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اجتماعاته مع المرشحين المحتملين للمناصب في إدارته.
ترامب وفي بيان له أعلن اختيار النائبة المنتمية للحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي، إليس ستيفانيك، لتشغل منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
وبهذا يكون ترامب قد اختار وجهاً يُعدّ من المدافعين الشرِسين عنه في الكونغرس، فستيفانيك التي تترأس المؤتمر الجمهوري في مجلس النواب، أثبتت ولاءها للرئيس السابق خلال مساعي عزله في الكونغرس، كما اعترضت على نتائج الانتخابات عام ألفين وعشرين، ورفضت المصادقة عليها بمجلس النواب.
ستيفانيك، البالغة من العمر أربعين عاماً، والتي كانت أصغر نائبة يتمُّ انتخابها للكونغرس في عام ألفين وأربعة عشر، لا تقتصر على دعمها غير المشروط لترامب، بل تتعدّاه لتشمل تأييداً شرساً لإسرائيل، ومعارضة حادة لإيران، وبدا هذا واضحاً من خلال مواقفها العلنية.
ترامب يختار توم هومان لإدارة ملف الهجرة في البلاد
وفي شأنٍ متصل أعلن ترامب، عن تعيين، توم هومان، مسؤولاً عن الوكالة المكلفة بإنفاذ قوانين الهجرة في الولايات المتحدة “آي سي إي”، في إدراته المقبلة.
الرئيس الأمريكي المنتخب قال على منصته “تروث سوشال” إنه يعرف توم منذ زمنٍ طويل، مضيفاً أن لا أحد أفضل منه لمراقبة حدود البلاد وضبطها”، مشيراً إلى أنه سيكون مسؤولاً “عن كل عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين” وإعادتهم إلى بلادهم.
ويأتي تعيين هومان قبل أسابيع من عودة ترامب المرتقبة إلى البيت الأبيض مطلع ألفين وخمسة وعشرين، بعد فوزه على نائبة الرئيس الديمقراطية، كامالا هاريس ،في الانتخابات الرئاسية.
وتتطلّب أغلبية التعيينات الرئاسية مصادقة مجلس الشيوخ، وهو أمر قد لا يكون صعباً إلى حدٍّ كبير؛ نظراً للأغلبية الجمهورية التي ستسيطر على المجلس في دورته الجديدة.
