بعد ساعاتٍ من إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم “إنقاذ أفراد طاقم المروحية أباتشي التي تحطّمت بالقرب من مضيق هرمز أثناء قيامها بدورية، حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين مسؤولية إسقاطها، قائلاً إنه أبُلغ من قبل الجيش بذلك.
ترامب وفي منشوٍر عبر منصته تروث سوشيال، قال إنه يتعيّن على الولايات المتحدة أن ترد على هذا الهجوم بحكمِ الضرورة.
مسؤولان أمريكيان: طائرة مسيّرة إيرانية أسقطت المروحية الأمريكية
ولاحقاً كشفَ مسؤولانِ أمريكيان أن المروحية التابعة للجيش الأمريكي التي سقطت بالقرب من مضيق هرمز أُسقطت بواسطة طائرةٍ مسيّرة إيرانية من نوع شاهد.
قاليباف إيران تفضل الدبلوماسية لكنها تملك خيارات أخرى أقوى
وبالتزامن مع تلويح الرئيس الأمريكي بالرد على إسقاط المروحية أباتشي، قال رئيس الوفد الإيراني المفاوض محمد باقر قاليباف، إن إيران تفضّل اعتماد لغة الدبلوماسية في التعامل مع القضايا المطروحة، لكنها تمتلك في الوقت نفسه القدرة على الرد بوسائل أخرى إذا اقتضت الظروف ذلك.
قاليباف أكد أنه في حال أخلّ الطرف المقابل بالتزاماته فإن طهران ستلجأ إلى الأسلوب الذي تتقنه بشكلٍ أفضل، وسيتحمل الطرف الأخر تبعاتِ القراراتِ التي اتخذها بنفسه.
زامير: إسرائيل مستعدة لتوجيه ضربة أخرى لإيران إذا لزم الأمر
إلى ذلك أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الجيش مستعد لتوجيه “ضربة أخرى قاسية وعميقة” لإيران إذا لزم الأمر.
زامير وخلال زيارةٍ تفقدية في المنطقة الشمالية، قال إن قواتهم في حالة تأهبٍ مرتفعة للعودة إلى العمليات العسكرية ضدّ إيران إذا اقتضت الحاجة، لافتاً الى أن الضربة التي نفذتها إسرائيل سابقاً داخل الأراضي الإيرانية “كانت تمهيداً لضربة أشدُّ وأوسع”.
وكانت إسرائيل قد نفّذت في وقتٍ سابق هجماتٍ على إيران وقصفت أهدافاً، وذلك بعد أن أطلقت إيران صواريخَ عليها، فيما وصفته طهران بأنه ردٌّ على غاراتٍ إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت قبل أن يُعلن الطرفان، الاثنين، وقف تبادل إطلاق النار بعد وقتٍ قصير من طلب الرئيس الأمريكي ذلك.
