بعد إعلان بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتأسيس “مجلس السلام” للعمل في مرحلة ما بعد الحرب في القطاع الشهر الفائت، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنّ دور المجلس لا يقتصر على العمل في غزة بل سيمتد ليشمل إحلال السلام في جميع انحاء العالم.
وفي تصريحات للصحفيين، خلال عودته من فلوريدا إلى واشنطن، أوضح ترامب، أنّ قادة العالم المشاركين في الاجتماع المقرر يوم الخميس سيقدمون دعماً مالياً كبيراً لإعادة الإعمار في غزة، مؤكداً أن المجلس يملك فرصة كبيرة ليكون أهم مجلس لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وسيتمتع بإمكانات غير محدودة وسيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة التي تمتلك إمكانات هائلة لم تستغلها المنظمة بعد.
وكان ترامب قد ذكر في وقت سابق أن الدول الأعضاء بالمجلس تعهدت بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار من المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار لقطاع غزة، إضافة إلى إرسال آلاف الجنود لتشكيل قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام في غزة.
الاتحاد الأوروبي: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة
في غضون ذلك، أكد الاتحاد الأوروبي أنه يبحث خطة توسيع مهمة تدريب أجهزة الأمن الفلسطينية، مع استثناء المنتسبين من حركة حماس، مشيراً إلى أن التقديرات تفيد بتدريب ألفين وخمسمئة عنصر أمن من الذين عملوا في غزة.
الرئيس المصري يغيب عن أول اجتماعات “مجلس السلام” المعني بغزة
جاء ذلك في وقت أفادت تقارير بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيغيب عن حضور أول اجتماعات “مجلس السلام” فيما سينوب عنه رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي.
ومن المقرر أن تستضيف واشنطن يوم الخميس الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام” الخاص بغزة، بهدف بحث جهود إعادة الإعمار في القطاع، والمضي قدما بالخطط المتعلقة بترتيبات الأمن بعد الحرب.
