على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في مدينة لاهاي بهولندا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن “هناك تقدماً يجري إحرازه في مفاوضات غزة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية معرباً عن تفاؤله بتوقع “أنباء جيدة جدا” بشأن غزة، والتي تعاني من دمار هائل وأزمة إنسانية حادة بحسب الأمم المتحدة.
ترامب أضاف أن الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة لإيران بقصف منشآتها النووية، ستسهم في “إطلاق سراح” المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس في قطاع غزة، على حدِّ قوله.
حماس تؤكد تكثيف الاتصالات بشـأن إنهاء الحرب في غزة
بدوره أكد قيادي في حركة حماس الفلسطينية أن الاتصالات بين الوسطاء والحركة تكثفت بشأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن طاهر نونو، الذي يشغل منصب المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن تلك الاتصالات لم تتوقف وتكثَّفت في الساعات الأخيرة متهماً إسرائيل بأنها ماتزال تواصل التلكؤ.
وشدد المسؤول الفلسطيني على أن الحركة أبدت المرونة الكافية للتوصل إلى اتفاق لكنها لم تتلق أي مقترح جديد بشأن وقف النار حتى الآن.
وعن تصريحات الرئيس الأمريكي عن وجود “أخبار جيدة” بشأن غزة، قال النونو، إن الحركة لا تكتفي بالتصريحات، مضيفا: “أن الرئيس ترامب والولايات المتحدة لديهم القدرة على أن يفرضوا على إسرائيل وقف الحرب في غزة.
يأتي ذلك وسط تزايد الدعوات الدولية والإقليمية لوقف الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس منذ عشرين شهراً، كما أنه جاء في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي، عن اتفاقٍ لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران بعد حربٍ استمرت اثني عشرة يوما.
