بعد المشاحنات والتهديدات بين الجانبين الامريكي والإيراني، أعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن إبقاء الباب مفتوحاً أمام التفاوض على اتفاق لنزع أسلحة إيران النووية، وذلك خلال كلمة له عن قدامى المحاربين في المعارك الخارجية قائلاً، أنه سيرى ما سيحدث، مؤكداً استعداده للتوصل لاتفاق حقيقي، يختلف عن الاتفاق الذي توصلت إليه الإدارة السابقة لاعتباره كارثة.
وجاء ذلك بعد رفض إيران تحذير ترامب الغاضب، من أن طهران تجازف بمواجهة عواقب وخيمة، لم يشهدها عبر التاريخ سوى قلة، حسب تعبيره.
المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز، أكدت ذلك أيضاً بعد وصفها لغة ترامب التي خاطب بها طهران بأنها صلبة دائماً، مشددة على أن الهدف الاسمى له يتمثل بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
وفي ما يتعلق بإرسال واشنطن وفداً امريكيا لتركيا، لمناقشة مسألة العقوبات ضد إيران، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن بلاده أبلغت المسؤولين الأمريكيين بأنها تعارض العقوبات الأمريكية على إيران، وأنها ليست ملزمة بتطبيقها.
وأضاف بأن تركيا تحصل على النفط والغاز، من أذربيجان وإيران وروسيا والعراق، موضحاً عدم قدرتها على سداد هذه الحاجة، في حال لم تشتري من إيران، حسب ذكره.
ويأتي ذلك بعد وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، كلمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تضمنت نبرات تهديدية بـ التافهة، موضحاً أن تلك التصريحات لا تستحق عناء الرد، لاعتبار ترامب شخص معروف بـ الفساد على الساحة الدولية، حسب قوله.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أوضح بأن واشنطن كانت تتوقع ردة فعل مختلفة من بلاده، كخروجها من الاتفاق النووي، لتتخذ بعد ذلك سلسلة من الإجراءات عبرمنظمة الامم المتحدة ومجلس الامن، إلا أن طهران كانت يقظة حيال ذلك وأفشلت المخطط الامريكي.
