قبيل بدء اجتماعه مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لبحث المفاوضات التجارية بين البلدين في كوريا الجنوبية وفي إعلانٍ مفاجئ على منصته تروث سوشيال، نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أمر وزارة الدفاع البنتاغون بالبدء فوراً في اختبار الأسلحة النووية.
وبحسب ترامب فإنه بسبب عمليات الاختبار التي تُجريها دولٌ أخرى، فقد أصدر تعليماته لوزارة الحرب بالبدء في اختبار الأسلحة النووية بالمثل، مؤكداً أنّ العملية ستبدأ على الفور.
الرئيس الأمريكي أوضح في تصريحاتٍ منفصلة أن روسيا تأتي في المرتبة الثانية، والصين في المرتبة الثالثة بفارقٍ كبير، لكنها ستكون على قدم المساواة في غضون خمسِ سنوات، مضيفاً أن مواقع التجارب النووية سيجري تحديدها في وقتٍ لاحق.
وبحسب المراقبين فإن الرئيس الأمريكي وجّهَ رسائلَ إلى الصين، والتي ضاعفت تِرسانتها النووية بأكثر من المثلين خلال السنوات الماضية وإلى روسيا التي أكد رئيسها فلاديمير بوتين أن موسكو أجرت اختباراً لسلاحين نوويين جديدين خلال الأيام القليلة الماضية.
في المقابل قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحاتٍ صحفية أن الرئيس ترامب ذكر في بيانه أن دولاً أخرى تختبر أسلحةٍ نووية، مؤكداً أن اختبارات الأسلحة الأخيرة التي أجرتها موسكو لم تكن نووية
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قد أكد في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر أن موسكو لن تبادرَ بأي تجربة، لكنها ستردُّ سريعًا وبالطريقة ذاتها إذا أقدمت الولايات المتحدة على إجراء اختبارٍ نووي، مؤكدًا أن الرد سيكون فوريًا ومتوازنًا.
من جانبها حثّت وزارة الخارجية الصينية واشنطن على الالتزام بوقف التجارب النووية والحفاظ على التوازن والاستقرار الاستراتيجي العالمي، معربةً عن أملها بأن تحترم الولايات المتحدة بشكلٍ جدي الالتزامات المتعلقة بالحظر الشامل لمثل هكذا نوعٍ من الأسلحة.
