وسْطَ مؤشراتٍ متزايدة على إحراز تقدمٍ في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب ورئيسُ الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنّهما يتوقعانِ إبرامَ اتفاقٍ إطاريٍّ لوقف الحربِ بين الولاياتِ المتحدة وإيران، وسْطَ ترقّبٍ لقرارِ طهرانَ النهائيِّ بهذا الشأن.
ترامب أوضحَ في منشورٍ على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيّ، السبتَ، أنّ من المقرر توقيعَ الاتّفاقِ مع إيران، الأحدَ. فيما أكّد شريف أنّ الجانبَين اتّفقا على إطارِ عملٍ لاتفاقِ سلامٍ، وإنّ إسلام آباد تستعدُّ للتوقيع عليه إلكترونياً، على أنْ تتْبَعَ ذلك محادثاتٌ على المستوى الفني خلال الأيامِ المقبلة.
رويترز: الاتفاق الإطاريّ يشمل إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي
وتزامن ذلك مع استمرار التوقّعاتِ والتكهّناتِ بمضمون الاتفاقِ الإطاريِّ أو مذكِّرةِ التفاهمِ المحتملَة، بناء على تصريحات رسمية من طهران وواشنطن، حيث نقلت وِكالةً رويترز عن مصادرَ قولَها إنّ المذكِّرةَ المقترحةَ تدعو إلى إعادة فتحِ مضيقِ هرمز، ورفعِ الحصارِ البحريِّ الأمريكيّ عن الموانئ الإيرانية، على أنْ تُجرى لاحقاً مفاوضاتٌ بشأن البَرنامج النوويّ.
مسؤول أمريكي: واشنطن ستفرج عن أصول إيرانية مجمّدة
في غضون ذلك، قال مسؤول أمريكي في تصريحاتٍ نقلتها وسائلُ إعلامٍ غربية، إنّ إيرانَ ستفتح مضيقَ هرمز، وهذا شرطٌ أساسٌ، مشيراً إلى أنّه قد يُفتحُ المضيق دونَ رسومِ عبور، وربطَ ذلك برفعِ الحصار.
ووَفقاً للمسؤول فإنّ ذلك سيحدث على نحوٍ متزامن، وستكون إزالةُ الألغام من المضيق جزءاً من الخطوة التالية، مؤكداً أنّ دولاً في مجموعةِ السبع قد يكون لها دورٌ في هذا الشأن.
وتشيرُ مُسوَّدَةُ الشروطِ التي كشَفتْ عنها مصادرُ متعدّدةٌ لرويترز إلى أنّ الولاياتِ المتحدةَ ستبدأ بالإفراج عن أصولٍ إيرانيةٍ مجمّدة بملياراتِ الدولارات، وستُلغي العقوباتِ على صادرات طهرانَ من النِّفط، مُقابلَ فتحِ إيرانَ للمضيق.
ونقلتْ وِكالةُ فارس عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنّ الإفراجَ عن الأصول الإيرانيةِ المجمّدة جزءٌ لا يتجزّأُ من الاتّفاق، وأنّ طهرانَ ستضطرُّ إلى فرضِ رسومٍ على الخِدْماتِ في مضيقِ هرمز.
