في خضم التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيلَ وحركةِ حماس، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مفاوضاتٍ تَجري خلفَ الكواليس بين رئيسِ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والحركةِ الفلسطينية، بهدفِ التوصلِ إلى صفقةٍ لإعادة الرهائنِ المحتجزين في قطاع غزة.
ترامب قال في منشورٍ على موقع “تروث سوشيال” إنّ نتنياهو “حالياً” في طور التفاوضِ على اتفاقٍ مع حماس، دون تقديم مزيدٍ من التفاصيل بشأنِ فحوى المفاوضات.
ترامب تطرق كذلك إلى الوضع الداخلي في إسرائيل، وانتقد محاكمةَ نتنياهو بتهم الفساد، مشيراً إلى أنّ الإجراءاتِ القضائيةَ ستؤثر على قدرته لإجراء محادثاتٍ مع كلٍّ من حماس وإيران.
ووُجِّهتْ إلى نتنياهو في عام ألفين وتسعةَ عشرَ اتهاماتٌ بالرشوة والفساد وخيانةِ الأمانة لكنّه ينفيها، فيما بدأت محاكمتُه عامَ ألفين وعشرين في ثلاث قضايا جنائية، وَفقاً لوكالة رويترز.
مظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بإنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن
إلى ذلك، تصاعدتِ الضغوطُ الداخلية على الحكومة الإسرائيلية، مع خروج عشرات الآلاف في مظاهرة حاشدة في “ساحة الرهائن” بتل أبيب، مطالبين بإنهاءِ الحربِ في غزة والإسراعِ بإعادةِ الرهائنِ المتبقيين.
تقارير إعلامية: إسرائيل على مشارف أسبوع من القرارات الحاسمة بشأن غزة
وفي السياقِ ذاتِه، أفادت تقاريرُ إعلامية إسرائيلية، أنّ الحكومةَ بصدد الدخولِ في أسبوعٍ حاسمٍ على صعيد اتخاذ قراراتٍ تتعلق بمستقبل حرب غزة، حيث يعقد رئيسُ الأركان إيال زامير اجتماعاً مع المجلس الوزاري الأمني المصغَّر الأحدَ لتقييم مدى تحقيقِ الجيشِ للأهداف المُعلَنة، تمهيداً لاتخاذ قرارٍ بشأنِ مواصلةِ العملياتِ أو إنهائِها.
هذا وكشفتِ التقاريرُ عن زيارةٍ مرتقبةٍ لرئيسِ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن خلال الأسبوعين المقبلين حيث من المتوقّعِ أنْ يُجريَ مباحثاتٍ تتعلّقُ بإنهاء الحرب في غزة والتوصلِ إلى اتفاقياتِ سلامٍ جديدة.
