وسْطَ تساؤلاتٍ عن ملامح “مجلس السلام” ودورِه في إدارة قطاع غزة ما بعد الحرب، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ المجلسَ سيباشر عملَه مطلع العام المقبل، مؤكداً أنّ عدداً من قادة الدول البارزين، أبدَوْا رغبتَهم في الانضمام إلى المجلس.
ترامب قال في تصريحات من البيت الأبيض إنّ “مجلسَ السلام سيكون أحدَ أكثرِ المجالس شهرةً على الإطلاق”، مشيراً إلى أنّ الفكرةَ الأولية كانت تقوم على اختيارِ خبراءَ وشخصياتٍ متخصصة، قبل أنْ تتحوّلَ إلى مجلسٍ يضم قادةً دوليين.
ويستند المجلس الذي يأتي ضمن خطة واشنطن لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، إلى عشرين بنداً خاصاً بغزة، وقد حظي بموافقة مجلس الأمن الدوْلي، على أنْ يتولّى إدارة شؤون القطاع لمدة عامين، بدعم قوةٍ دوْلية وشرطةٍ فلسطينية تدربها مصر.
وحَسَبَ ما نقلتْه وكالة أسوشييتد برس، أكدت مصادر دبلوماسية غربية وعربية أنّ المجلس سيضم نحو اثني عشر رئيساً من الشرق الأوسط والدول الغربية تحت تفويض أممي لمدة عامين قابلةٍ للتجديد، على أنْ تتولى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين الإدارةَ اليومية للقطاع.
تقرير إسرائيلي يكشف بديلا من بلير في رئاسة مجلس السلام بغزة
في غضون ذلك، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أنّ الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف يُعد مرشحاً بارزاً لرئاسة مجلس السلام في غزة، بعد أنْ رفضت دول عربية وإسلامية تعيينَ رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير في هذا المنصب.
وأوضحت الصحيفة أنّ ملادينوف، الذي شغل منصبَ مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط بين عامي ألفين وخمسة عشر، وألفين وعشرين يُعد من أكثر الدبلوماسيين خبرةً في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ويحظى بثقة كلٍّ من إسرائيلَ والفلسطينيين.
