“الولايات المتحدة ستعلن قريباً جداً أن مضيق هرمز بات تابعاً للأراضي الأمريكية”… تصريحاتٌ مثيرة للجدل أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خضمِّ توترٍ متصاعد بين واشنطن وطهران, وتبادلٍ في التصريحات بشأن السيطرة على المضيق؛ ممّا ينذر بتصعيدٍ محتملٍ بين البلدين، قد يكون الأكبرَ من حيث الفاعلية.
ترامب قال أيضًا إنّ الولايات المتحدة ستضرب إيرانَ اقتصاديًّا بقوة، وَفقَ ما نقلتْه محطة فوكس نيوز، في وقتٍ تواجه البلدانَ صعوباتٌ في سبيل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ نحو ستة أشهر.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد يوم من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اعتزام بلاده تطبيق إجراءات “لم يشهدْها أحدٌ من قبل” على طهران في وقتٍ قريب قد يكون الأسبوعَ المقبلَ، على حد تعبيره.
إيران: مضيق هرمز لن يفتح أو يغلق إلا بقرار منا
الرد الإيراني على تصريحات ترامب، لم يتأخر، حيث أكد نائبُ وزيرِ الخارجية، كاظم غريب أبادي، أن طهران لن ترضخَ للتهديدات أو استعراض القوة من جانب واشنطن، مشيراً إلى أنّ فتحَ المضيق أو إغلاقَه لن يتمَّ إلاّ بموجب قرار من إيران.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إنّ المحادثاتِ المنفصلةَ مع سلطنة عُمان، ركزت على تحديد مسارٍ بحريٍّ عبر هرمز، في حين ستتعيّنُ على الولايات المتحدة تلبيةُ الشروط اللازمة لاستئناف حركة الشحن عبر هذا المضيق.
عراقجي: لا قرار بعد لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
وأكد عراقجي أنّ بلادَه لم تقرّرْ بعد استئناف المفاوضات مع واشنطن، مُوضِحاً أنّ قطر وباكستان تنقلانِ رسائلَ بين الجانبين، لكنّ ذلك لا يمثلُ مفاوضات.
