في تصعيد ميداني جديد، شهد ريف القنيطرة جنوبي سوريا خلال الساعات الماضية تحركات عسكرية إسرائيلية متفرقة، شملت توغلات داخل عدد من القرى وإقامة حواجز مؤقتة، بالتزامن مع عمليات تفتيش واستنفار عسكري في المنطقة، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وبحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على مفرق قرية عين البيضة بريف القنيطرة، حيث عمدت إلى توقيف المارّة وتفتيشهم، قبل أن تنسحب من الموقع بعد ساعات قليلة.
وفي سياق متصل، أفرجت القوات الإسرائيلية عن شاب كانت قد اقتادته خلال مداهمة ليلية في قرية كودنا، عقب توغل قوة إسرائيلية داخل القرية، حيث قامت بتفتيش منزله والتحقيق مع أفراد عائلته لساعات قبل الانسحاب.
التحركات الإسرائيلية شملت أيضاً توغلات وتفتيش منشآت ومنازل في عدد من القرى، بينها الصمدانية وخان أرنبة وصيدا الجولان وأوفانيا، بالتزامن مع تحليق واستنفار عسكري في المنطقة الحدودية.
كما أطلقت قذائف ونيراناً باتجاه أراضٍ زراعية في محيط قاعدتها المستحدثة في بلدة الحميدية، إضافة إلى مناطق بين قريتي الحرية وجباتا الخشب شمال المحافظة، وعلى أطراف الصمدانية الغربية، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد والتحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في محافظة القنيطرة، وسط مخاوف الأهالي من اتساع رقعة التوتر في المنطقة الحدودية.
