حذرت الأمم المتحدة ومنظماتٌ محلية من أزمة خطيرة في قطاع الزراعة الإفريقي، من تراجع يصل إلى 25% من الإنتاج الزراعي في القارة خلال عام 2026. ذلك بسبب النقص الحاد في الأسمدة وارتفاع أسعارها بنسبة تقارب 95% لتصل إلى نحو 795 دولارا للطن، منذ اندلاع الحرب في إيران أواخر شباط/ فبراير وتعطل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وأدى ارتفاع تكاليف الشحن واضطراب سلاسل التوريد إلى تفاقم النقص في معظم دول القارة التي يعتمد 60 بالمئة من سكانها على الزراعة.
وبحسب برنامج الأغذية العالمي فإن الأسعار المرتفعة تجبر المزارعين على الحد من استخدام الأسمدة، مما قد يقلل من إنتاجية الذرة والأرز والقمح بمقدار الربع.
من جانبه، يتوقع المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية أن تؤدي القيود المستمرة المفروضة على الشحن في مضيق هرمز إلى المزيد من الارتفاع في أسعار الأسمدة والطاقة.
وحذر المعهد من ارتفاع الأسعار الذي سيؤدي إلى تقليل استخدام الأسمدة وخفض غلة المحاصيل، مما يشكل مخاطر كبيرة على الأمن الغذائي.
وتستورد إفريقيا أكثر من 80 بالمئة من احتياجاتها من الأسمدة من منطقة الخليج والهند التي تعتمد مصانعها بشكل أساسي على الغاز المستورد من الخليج، مما تسبب في صدمات سعرية كبيرة تهدد الأمن الغذائي لأكثر من مليار شخص من السكان.
