حذرَ مسؤولٌ رفيعُ المستوى في الشرطةِ المغربيّة، من أنّ الإرهاب والجريمة المنظمة يجعلان من منطقةِ الساحل قنبلة موقوتة، وذلك غداة إعلان الرباط تفكيك خليّة يشتبهُ بارتباطها بتنظيم داعش الإرهابي.
وقال عبد الحق الخيّام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب، إنّ خليّةً خطيرةً كانت جاهزة للتحرك في أيّ لحظة، مبيناً أنّ خمسةً وصفهم بالمتطرفين، تتراوح أعمارهم بين تسعة وعشرين وثلاثة وأربعين عاماً أُوقفوا الخميس في عمليّاتٍ بمدينتي الرباط وطنجة.

مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب عبد الحق خيام
وأوضحَ الخيّام أنّ الخلية المرتبطة بتنظيم داعش كانت تخطّط لاستهدافِ شخصيّاتٍ عامّة ومسؤولين عسكريّين ومقرّاتٍ لأجهزةِ الأمن في المغرب.
وأشارَ المسؤولُ المغربي، إلى أنّ العمليّة الأخيرة هي الأكبر منذ الهجمات التي استهدفت الدار البيضاء عام 2003، محذراً من أنّ داعش تطوّرَ في منطقة الساحل والصحراء مع الصراع في ليبيا ومالي.
