حذّر الممثلُ الخاص للأمين العام ورئيسُ مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل، ليوناردو سيماو، من مخاطرِ تصاعدِ الإرهاب في مِنطقة الساحل الإفريقي.
وقال سيماو خلال جلسة في مجلس الأمن الدَّوْلي، إنّ الجماعات الإرهابية باتت تستخدم الطائراتِ المسيّرةَ وتقنيات الاتصالات المشفرة، وتنسِّق مع شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأوضح المسؤول الأممي أنّ بياناتِ مشروع ”أحداث ومواقع النزاعات المسلحة”، سجّلت بين الأول من نيسان/ أبريل ونهاية تموز/ يوليو الماضيين أكثرَ من أربعِمئةِ هجومٍ في بوركينا فاسو ومالي والنيجر، أسفرت عن مقتل ألفين وثمانِمئةٍ وسبعين شخصاً.
من جانبها، أكدتِ المديرةُ التنفيذية لهيئة الأمم المتّحدة للمرأة، “سيما بحّوث” أنّ تصاعدَ الأنشطة الإرهابية في الساحل الإفريقي بات يفاقم الأزمةً الإنسانية بشكلٍ كبير في تلك المناطق.
