قال تحالف أسطول الحرية، وهو منظمة دولية غير حكومية، إن سفينة تحمل مساعدات إنسانية ونشطاء، متجهة إلى غزة، تعرضت لقصف من طائرات مسيّرة، أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة مالطا، متهماً إسرائيل بشن الهجوم.
وقالت حكومة مالطا، إن السفينة وطاقمها أصبحوا بأمان بعد مساعدة قاطرة قريبة في عمليات لمكافحة النيران، لكن المنظمة غير الحكومية وناشطة سويدية تدعى غريتا تونبري قالتا، إن السفينة لا تزال في خطر.
وأوضحت تونبري بأنها كانت في مالطا وكان من المفترض أن تصعد على متن السفينة، التي تضم طاقمًا مؤلفًا من 30 شخصاً للمشاركة في تحرك أسطول الحرية الذي يهدف لدعم قطاع غزة.
وقال التحالف إنه يجب استدعاء السفراء الإسرائيليين، ومطالبتهم بتقديم إجابات بشأن انتهاكات القانون الدولي، بما في ذلك الحصار المستمر لغزة وقصف السفينة المدنية في المياه الدولية.
