في مشهدٍ يزداد سوءاً، تتسارع وتيرة الكارثة البيئية في ريف اللاذقية غربي سوريا، حيث بدأت آثار الدمار تتمدد، لتطال مناطق ذات أهمية بالغة وسط تحديات لوجستية تواجه فرقَ التدخل على الأرض.
مصادرُ محلية أفادت بتجدد بؤر الحرائق في مناطق بريف اللاذقية غربي سوريا، متسببة باتساع نطاق النيران واقترابِها من تلّة الـ “الخمسةِ والأربعين” ذات الأهمية الاستراتيجية، وذلك بفعل اشتداد سرعة الرياح.
وبحسب المصادر فإن فرق الإطفاء تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المشتعلة بسبب وعورة التضاريس وسرعة انتشار النيران، فيما تتوافد تعزيزاتٌ من فرق الإطفاء والدفاع المدني إلى المنطقة، في محاولة لاحتواء الحريق قبل وصوله إلى المناطق السكنية.
وفي ظل هذه الكارثة، أعلنت الأمم المتحدة استمرارَ عملياتها الإنسانية في المنطقة، مؤكدةً تعاونها مع شركائها على الأرض لدعم الاستجابة لمواجهة حرائق الغابات.
وشهدت المناطقُ المتضررة تدخلاتٍ ميدانيةً متعددةً أبرزها فرقُ اليونيسف المتنقلة التي تقدّمُ خِدْماتِ الرعاية الصحية والتغذية، وتساهمُ في تقديم الدّعمِ النفسي والاجتماعي.
