اقتتالٌ عنيف بين الفصائل الإرهابية في الشمال السوري المحتل، وخاصّةً في منطقة عفرين، بغرض تصفية الحسابات وإعادة ترتيب مناطقِ النفوذ والسيطرة، بحسب ما يرى بعض المراقبين، لكن البعض الآخر يرجّح أن يكون الأمر تنفيذاً لخطط وصفقات ومقايضات جديدة، بعد الحديث عن مصالحة دمشق وأنقرة.
وأياً كانت الأسباب فالاقتتال والاشتباكات العنيفة تأتي بمباركة تركية كما جرت العادة، ما يعني أن على أنقرة أن تقدم تفسيراً لما يجري، خاصة أنّ المجتمع الدولي الذي التزم الصمت حيال انتهاكات الاحتلال التركي، بات الآن في موقفٍ محرج أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى، خاصةً بعد أن سيطر تنظيمٌ مدرجٌ على لوائح الإرهاب الدولية على منطقة عفرين المحتلة.
هذا واندلعت الاثنين اشتباكاتٌ عنيفة بين هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة وفصيل الجبهة الشامية الإرهابي، في ريف عفرين، شمال غربي سوريا.
مصادرُ محليّة من المنطقة أفادت بأن الاقتتال تركز بالقرب من جبل ليلون بريف عفرين الجنوبي الشرقي، وامتد ليشمل مناطقَ بريف ناحية شران.
وبحسب المصادر فقد سقط عدد من القتلى والجرحى نتيجة المعارك قرب قرية مشعلة، وزيارة حنان بمحيط كفر جنة بريف عفرين التي تحاول هيئة تحرير الشام الإرهابية “النصرة” سابقاً، السيطرة عليها وعلى ريف عفرين بالكامل.
عودة الاقتتال بين فصائل الاحتلال التركي الإرهابية، على أطراف كفرجنة، جاءت بعد ساعات على تقاريرَ تحدثت عن اتفاق بين الفصائل الإرهابية لوقف النار، لكن المتابعين للشأن السوري، يؤكدون أنّ أيَّ اتفاقٍ لن يصمد كثيراً أمام صفقاتٍ أُبرمت خلف أبوابٍ مؤصدة.
