العاصمة الليبية طرابلس على صفيحٍ ساخن مع تجدُّد الاشتباكات بين الفصائل المسلحة الموالية لكلٍّ من رئيس الحكومة المؤقتة منتهية الولاية، ورئيس الحكومة الجديدة المكلّف من البرلمان فتحي باشاغا، بعد هدوءٍ حذر استمرّ لساعات، أعقب اشتباكاتٍ دامية بين الطرفين يوم السبت الماضي.
وسائل إعلامٍ محلية، كشفت عن تجدُّد الاشتباكات فجرَ اليوم الإثنين بين فصائلَ تابعةٍ لحكومة الدبيبة والكتيبة “777” الداعمة لحكومة باشاغا، في منطقة عين زارة بالعاصمة طرابلس، بعد أن حصدت معاركُ السبت الماضي اثنين وثلاثين قتيلاً وعشرات الجرحى.
اشتباكاتٌ جاءت وسط تبادل الاتهامات بين الدبيبة وباشاغا بالمسؤولية عن التصعيد، الذي شارك فيه ما يسمى جهاز دعم الاستقرار وقوات الردع الموالية للدبيبة، وكتيبتا سبعمئة وسبعة وسبعين والنواصي المؤيّدة لباشاغا.
الخارجية: لا يوجد حل عسكري لإنهاء الأزمة في ليبيا
إلى ذلك، أكدت بريطانيا أنه لا يوجد حلٌّ عسكري لإنهاء الأزمة في ليبيا، مشدِّدةً على أنه من الضروري للغاية أن تتواصل جميع الأطراف الليبية مع الأمم المتحدة للاتفاق على مسارٍ تِجاه إجراء انتخاباتٍ حرةٍ ونزيهة وممثلة للجميع، وبدعمٍ من جميع الفاعلين الدوليين.
وزير شؤون شمال إفريقيا بوزارة الخارجية والتنمية الدولية البريطانية، طارق أحمد، أعرب في بيانٍ عن إدانة بلاده لأعمال العنف التي شهدتها العاصمة الليبية مؤخّراً، والتي أوقعت العشرات بين قتلى وجرحى من الطرفين.
أحمد شدّد على ضرورة حماية المدنيين، وتوفير مساراتٍ آمنة لموظفي الإغاثة الإنسانية، مذكرًا جميع الأطراف بأنه لا بد من تقديم أولوية رغبات الشعب الليبي على المصالح الشخصية الضيقة حسب تعبيره.
