وسطَ مساعٍ أمريكية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، برز تباين واضح في تقييم موسكو وكييف لمسار المفاوضات، عقبَ جولة محادثاتٍ جديدة عقدت في الولايات المتحدة، وصفت بالبناءة دون أن تُحدث اختراقاً حاسماً.
روسيا أعلنت تحقيق تقدّمٍ بطيء في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا، معتبرةً أن هذه الجهود تواجه محاولات وصفتها بـ “خبيثة” من دول مؤثرة لعرقلة المسار الدبلوماسي.
وسائل إعلامٍ رسمية نقلت عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، قوله إن المحادثات التي جرت خلال عطلةِ نهاية الأسبوع في مدينة ميامي لم تكسِر حالة الجمود، لكنه أشاد بمساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإيجاد حلولٍ تعالج جذور النزاع وتكون مستدامة، منتقداً في الوقت نفسه الموقف الأوروبي من الخطة الأمريكية المطروحة منذ نحو شهر.
ريابكوف أشار إلى أن التفاهم الروسي الأمريكي هو ما تخشاه بعض العواصم الأوروبية، مؤكداً أن موسكو ستواصل العمل في هذا الاتجاه دون كلل.
في المقابل، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن تفاؤلٍ حذر، معتبراً أن التقدم في المفاوضات قوي إلى حدٍّ كبير.
زيلينسكي، أوضح أن نحو تسعين في المئة من مطالب كييف أُدرجت في المسودات الأولية للمقترحات الأمريكية، مع إقراره بأن أياً من طرفي الحرب لن يحصل على كل ما يريده.
الرئيس الأوكراني نوّه إلى أن واشنطن تجري حالياً محادثات مع مبعوثين روس، مع طلب أمريكي بعدم كشف التفاصيل، لافتاً إلى أن الجولة الأخيرة من المفاوضات في فلوريدا لم تُحقق تقدّماً ملموساً، لكنها وُصفت من جميع الأطراف بأنها بناءة.
