قال موظفو عددٍ من الشركات التابعة لوزارة الصناعة في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الخميس، إن رواتبهم تأخّرت عبر نظام “شام كاش”، إذ كان من المفترض أن تَصِلَهُم في الأول أو الثاني من الشهر الجاري.
ونقلت وكالة “نورث برس” عن موظفين في هذه الشركات، أنه رغمَ انقضاء عشرة أيامٍ من الشهر، لكنهم لم يستلموا مستحقاتهم المالية بعد، وهو ما يشكل ضغطاً على التزاماتهم المعيشية اليومية، مطالبين الجهاتِ المعنيةَ بالإسراع في حل هذه المشكلة، وتذليل العقبات لضمان وصول رواتبهم، في مواعيدها المحددة.
ويأتي هذا التأخُّرُ على الرغم من البيان الذي أصدره وزير المالية بالحكومة الانتقالية، محمد يسر برنية، في حزيران يونيو الماضي، والذي أَعلن فيه عن إجراءاتٍ لتسهيل صرفِ أجور العاملين في الدولة.
وكان الوزير قد وجّه تعميماً إلى محاسبي الإدارة والمديرين الماليين في الجهات العامة والاقتصادية، يطلب فيه صرفَ رواتبِ العاملين بدءاً من الثالث والعشرين، وحتى موعدٍ أقصاهُ في الثامن والعشرين من كل شهر.
ويثير تأخرُ تسليمِ الرواتب والأزمةُ الشديدةُ على الصرّافات الآلية، أو الأعطال في تطبيق “شام كاش”، استياءَ الموظفين والعاملين الذين يضطرون للوقوف فتراتٍ طويلة، لتحصيل رواتبهم أو حتى الاستعلام إن تمَّ تنزيلُها أم لا، وسط استمرار أزمةِ توفّرِ السيولةِ منذ أشهر.
وكانت كلٌّ من قطر والسعودية قد تعهدتا نهايةَ أيلول سبتمبر الماضي، بتقديم تسعةٍ وثمانين مليونَ دولار، لتغطية رواتب العاملين في القطاع العام في سوريا، لمدة ثلاثة أشهر.
