في أول حادثة من نوعها بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، منذ قرابة أحد عشر شهراً، أعلنت السلطات في بيلاروسيا أنها اعترضت صاروخاً أوكرانياً استهدف أراضيها.
ووفقاً لوكالة بيلتا الحكومية فإنه تم إبلاغ رئيس البلاد ألكسندر لوكاشينكو عن طريق وزارة الدفاع بتفاصيل سقوط قذيفة من الجانب الأوكراني على الأراضي البيلاروسية، فيما لم ترد معلومات عن وجود إصابات جراء الحادثة.
الخارجية البيلاروسية بدورها استدعت السفير الأوكراني لديها للاحتجاج، مطالبة كييف بإجراء تحقيق شامل في الموضوع وتقديم المسؤولين إلى العدالة، واتخاذ ما يلزم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
كييف: الاستخبارات تراقب الوضع على الحدود الشمالية عن كثب
في غضون ذلك، ذكرت الاستخبارات الأوكرانية أن روسيا حشدت مجموعة من جنودها قوامهم أكثر من عشرة آلاف عسكري في بيلاروسيا، وقال رئيس دائرة حرس الحدود الأوكرانية سيرهي دينيكو إنهم يراقبون الوضع على الحدود الشمالية عن كثب، مشيراً إلى أن المسؤولين في بلاده يتلقون المساعدة من “مساعدين غير رسميين” لمتابعة التحركات الروسية في تلك المناطق.
ورغم أن رئيس دائرة حرس الحدود الأوكرانية أكد أنه بهذا العدد لن تكون روسيا قادرةً على شن هجمات واسعة ومتكررة على بلاده، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى تعزيز دفاعتها على طول الحدود الشمالية خشية حدوث اجتياح روسي لأراضيها من جارتها بيلاروسيا.
وأعلنت مينسك في الأسابيع الماضية عن موجة من الأنشطة العسكرية، بما في ذلك إجراءات للتحقق من مدى الجاهزية والاستعداد وعملية نشر جديدة لقوات روسية في البلاد، ما أثار مخاوف مسؤولين أوكرانيين من تخطيط روسيا، لشن هجوم جديد على أوكرانيا عبر أراضي بيلاروسيا.
