قالت وزارة الخارجية في بيلاروسيا، إنها قرّرت استضافة أسلحةٍ نوويةٍ تكتيكية روسية، بسبب ما وصفتها بالضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة وحلفاؤها، بهدف تغيير توجّهها السياسي والجيوسياسي.
وقالت الوزارة في بيانٍ الثلاثاء، إن مينسك تعمل على حماية نفسها من الغرب، مبينةً أنها على مدى العامين ونصف الماضية، تعرّضت لضغوطٍ سياسيةٍ واقتصادية من الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفائهما في حلف الناتو، وكذلك من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وأضافت، أنه في ظل هذه الظروف والمخاوف المشروعة والمخاطر الناتجة عنها على الأمن القومي، تجد بيلاروسيا نفسها مُضطرةً للرد بتعزيز قدراتها الأمنية والدفاعية.
هذا وأشارت وزارة خارجية بيلاروسيا، إلى أن الخطط النووية الروسية لا تتعارض مع الاتفاقيات الدولية لحظر الانتشار النووي، كون بيلاروسيا نفسها لن تكون لديها سيطرة على الأسلحة.
