بعد وساطةٍ أمريكية لمدة عامين توصلت لبنان وإسرائيل إلى اتفاق لترسيم حدودهما البحرية، عبر مفاوضات غير مباشرة بوساطة الولايات المتحدة.
إلياس بوصعب كبير المفاوضين اللبنانيين في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، كشف أن الوسيط الأمريكي لملف الطاقة آموس هوكشتاين سيزور بيروت الأسبوع المقبل حتى يوقّع المسؤولون اللبنانيون على اتفاق ترسيم الحدود.
ووفقاً لرويترز، فأن نص الاتفاق يتضمن إبلاغ كلا البلدين واشنطن وبشكل مستقل الموافقة على الاتفاق، لترسل الولايات المتحدة بعد ذلك إخطاراً للطرفين بأن الاتفاق دخل حيّزَ التنفيذ، ليعمد البلدان إلى إرسال إحداثيات ترسيم الحدود الجديدة للأمم المتحدة.
وكان المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين أوضح في وقتٍ سابق أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية يدعم الأمن في المنطقة ويساعد لبنان في مجال الاستثمار الاقتصادي.
إشادة أممية باتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل
في سياق متصل أشاد مجلس الأمن الدولي باتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أنه خطوةٌ في مسار الاستقرار بالمنطقة، ويسمح بتوزيع منصف لموارد الطاقة بين الدولتين.
هذه الإشادة أتت عبر بيان صادر من الدول الأعضاء في المجلس، بعد نحو ثمانية أيام من إعلان البلدين موافقتهما على مسودة الاتفاق.
والخميس الماضي، أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون موافقة بلاده على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، فيما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد الاتفاق بأنه تاريخي.
