وسط تضارب الأنباء حول وضعية الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، بول هنري داميبا، بعد الانقلاب العسكري وانتشار شائعات بأنه تحت حماية الجيش الفرنسي المتمركز في العاصمة واغادوغو، هاجم محتجون غاضبون السفارة الفرنسية في المدينة وأضرموا النار في المبنى، واتهموا باريس بإيواء الرئيس الذي تمت الإطاحة به.
فرنسا أدانت بشدة أعمال العنف التي تعرضت لها سفارتها في بوركينا فاسو، وحثت مواطنيها في البلاد على البقاء في منازلهم حتى إشعار آخر، قائلة إن الأولوية لسلامتهم، كما حثت كل الأطراف المعنية على حماية البعثات الدبلوماسية.
بوركينا فاسو
إطلاق نار كثيف وارتباك يسودان البلاد بعد يوم من الانقلاب العسكري
وبعد يوم من الانقلاب العسكري، سُمِعَ دويُّ إطلاق نارٍ كثيف في أنحاء العاصمة، حيث اتّهم إبراهيم تراوري الذي أعلن نفسه زعيماً للبلاد الرئيسَ المؤقت الذي تمت الإطاحة به بول هنري داميبا بشن هجومٍ مضاد، في حين دعا الأخير قادة الانقلاب إلى ما أسماها العودةَ إلى رشدهم لتجنيب البلاد حرباً أهلية.
وتعاني بوركينا فاسو الدولة الواقعة في غرب إفريقيا والمستعمرة الفرنسية السابقة، اضطراباً سياسياً، فاقمته أعمال عنفٍ تنفذها جماعاتٌ مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، بدأت في مالي المجاورة عام ألفين واثني عشر، وامتدت إلى دولٍ أخرى جنوب الصحراء الكبرى.
