112
أعلن وزير الحرب في بوركينا فاسو، أن بلاده ستجند 100 ألف مدني بحلول نهاية عام 2026، وذلك لتعزيز قواتها الاحتياطية، ودعم الجيش في حربه ضد الجماعات الإرهابية.
وأكد الوزير أنه سيتم تدريب جميع المواطنين في سِن القتال، واستدعائهم عند الحاجة.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد عجز المجلس العسكري الذي يحكم بوركينا فاسو بقيادة إبراهيم تراوري منذ انقلاب في سبتمبر /أيلول 2022، عن وقف أعمال عنف تشنها جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش” حصدت آلاف الأرواح منذ أكثر من عقد.
