بعد أسبوع من شن روسيا أعنف هجماتها الصاروخية على كييف وغيرها من المدن الأوكرانية، استبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شن أي هجمات ضخمة جديدة على أوكرانيا في الوقت الحالي، بعد تدمير جميع المواقع المستهدفة، بحسب قوله.
بوتين وخلال مؤتمر صحفي، على هامش قمة أسيا في كازاخستان، أشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية لم تعمد إلى ضرب كافة الأهداف، مشدداً على أن بلاده لاتهدف لتدمير أوكرانيا.
وعن تفجير جسر القرم الذي يربط البر الروسي بشبه الجزيرة القرم، أوضح الرئيس الروسي أن القنبلة نُقلت عبر البحر من ميناء أوديسا التي رفعت موسكو الحصار عنه، في إطار اتفاق الحبوب مع كييف، مشدداً على أنه إذا ثبت استخدام المسارات والممرات الإنسانية لنقل أسلحة إلى أوكرانيا فسيتم إغلاقها على الفور.
حلف شمال الأطلسي يبدأ تدريبات نووية الاثنين المقبل
في غضون ذلك، أعلن حلف الشمال الأطلسي “الناتو” إنه سيبدأ تدريبه النووي السنوي “ستيد فاست نون” يوم الاثنين، بمشاركة أربع عشرة دولة، ونحو ستين طائرةً، بما في ذلك أكثر المقاتلات تطوراً وقاذفات القنابل طويلة المدى بي-52، في طلعات تدريبية فوق بلجيكا وبحر الشمال وبريطانيا، بهدف التدرب على استخدام القنابل النووية الأمريكية الموجودة في أوروبا.
وقال الحلف في بيان يوم الجمعة، إن تدريباته التي تبدأ من يوم الاثنين القادم وحتى الثلاثين من الشهر الجاري روتينية، ولا تجري بدافع التوتر الأخير مع موسكو، وليست مرتبطة بأي من الأحداث العالمية الحالية، مضيفاً بأنها لن تتضمن استخدام أي أسلحة حيّة.
وتأتي هذه التدريبات بالتزامن مع تدريبات نووية سنوية لموسكو، تُسمى “جروم”، التي عادة ما تجري في نهاية تشرين الأول / أكتوبر الجاري، حيث تختبر فيها روسيا قاذفاتها وغواصاتها وصواريخها ذات القدرة النووية.
