رغم هشاشة وقف إطلاق النار بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان إلا أن ذلك لم يمنع من الترحيب الدولي بهذه الهدنة أملاً بأن تكون مقدمة لمفاوضات تقود لحل سلمي لهذه القتال المستمر في هذا البلد الإفريقي.
فمن واشنطن رحب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بإعلان وقف إطلاق النار في السودان، مؤكداً أنه تحدث إلى طرفي النزاع وناشدهما الالتزام بالاتفاق، مشيراً إلى أن على الجيش والقيادات المدنية البدء فوراً في مفاوضات بشأن ترتيبات لوقف إطلاق نار مستدام لتجنب المزيد من الأضرار.
تعطل جهود إجلاء موظفي السفارات الأجنبية بسبب المعارك
إلى ذلك، لم تتكن دول أجنبية من بينها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا وإسبانيا من إجلاء موظفي سفاراتها لأن المطار أصبح من بين ساحات القتال ولانعدام الأمن الجوي.
وقالت رويترز يوم الخميس إن الولايات المتحدة ترسل أعدادا كبيرة من القوات الإضافية إلى قاعدتها في جيبوتي في حال صدور الأمر بالإجلاء من السودان في نهاية المطاف.
نفاذ المياه والطعام وصعوبات في مغادرة السكان للخرطوم
إنسانياً، يفاقم القتال صعوبة مغادرة السكان لمنازلهم والانضمام لحشود المغادرين من الخرطوم.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن “عددا متزايدا من الناس ينفد منهم الغذاء والمياه والكهرباء، من بينهم أشخاص في الخرطوم”.
ويتاخم السودان سبع دول ويقع بين مصر والسعودية وإثيوبيا ومنطقة الساحل المضطربة في أفريقيا.
ويخوض طرفا الصراع أيضا قتالا في إقليم دارفور في الغرب حيث تم توقيع اتفاق سلام جزئي في عام ألفين وعشرين في صراع طويل أدى إلى توجيه اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد البشير.
