على وقع التصعيد الأخير بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، حذّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كلاً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته يائير لبيد من مغبة تصاعد العنف في الضفة الغربية.
وكالة الأنباء الفلسطينية، ذكرت أن بلينكن تحدَّث مع عباس في أوّل اتّصالٍ هاتفيٍّ بعد أن فاز الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، بأغلبية مقاعدِ الكنيست.
وأكّدت الوكالة في تقريرٍ لها، أنّ عباس جدَّد مطالبتَهُ للولايات المتحدة إلزامَ السلطات الإسرائيلية بالتوقّف عن ممارسة الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني من حصارٍ وقتلٍ وهدمٍ للمنازل.
ووَفقاً لتقرير للوكالة الفلسطينية فقد أكّد وزير الخارجية الأمريكي، أنّ بلاده تبذل الجهود وتجري الاتصالات لتهدئة التصعيد الجاري حالياً بين الطرفين.
من جهةٍ أخرى ذكر متحدّثٌ باسم الخارجية الأمريكية في بيان، أنّ بلينكن أعرب عن قلقِهِ إزاءَ تصاعد العنف في الضفة الغربية، وذلك في اتصالٍ هاتفيٍّ مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته يائير لبيد، وطالب جميع الأطراف بوقف التصعيد فوراً.
وقُتِلَ أكثرُ من مئةٍ وخمسةٍ وثمانين فلسطينياً هذا العام أكثرُ من ثُلثيهم في الضفة الغربية آخرُهم يومَ الخميس عندما قُتِلَ أربعةُ شبّانٍ بينهم قياديٌّ من حركة حماس.
في المقابل قُتِلَ ستةٌ وعشرون إسرائيلياً وأُصيب عشراتٌ في هجماتٍ فلسطينيّة منذ بداية العام الجاري، وسط معدلاتٍ غيرِ مسبوقةٍ للتوتّر الميداني منذ سنوات.
