أعلن وزيرُ البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، أن مصر تخطط لحفر أربعِمئةٍ وثمانين بئراً استكشافية، باستثماراتٍ تتجاوز خمسة مليارات وسبعمئة مليونِ دولار، خلال السنوات الخمس المقبلة، في إطار خطةٍ شاملة لتعزيز إنتاج البترول والغاز، وجذب الاستثمارات العالمية.
وأوضح بدوي خلال كلمته في القمة العالمية الثالثة للطاقة المنعقدة في لندن، أن العامَ ألفين وستةٍ وعشرين سيشهد حفرَ مئةٍ وبئر واحد، موزعةً على الصحراء الغربية وخليج السويس والبحر المتوسط ودلتا النيل، بما يعزز قدرات الإنتاج المحلي.
وأضاف أن الإجراءات التحفيزية التي تبنتها الوزارة العام الماضي، أثمرت عن توقيع إحدى وعشرين اتفاقيةً جديدة، باستثمارات تبلغ ملياراً ومئةَ مليون دولار، وإدخال ثلاثمئة بئرٍ إلى خريطة الإنتاج، مما أسهم في وقف تراجع إنتاج الغاز، ورفع معدلاته في أغسطس الماضي لأول مرةٍ منذ سنوات.
وأعلنت مصر خلال الأشهر القليلة الماضية، عن اتفاقياتٍ مع شركات طاقةٍ عالمية، للتنقيب عن النفط والغاز، منها اتفاقيةٌ مع شركتي النفط العملاقتين “إيني” و”بي بي BP” لبدء أنشطة التنقيب في البحر المتوسط.
ودعا الوزير المصري جميعَ الشركات العالمية إلى مواصلة التوسع في استثماراتها بمصر، مؤكداً أن بلاده توفرُ بيئةً استثماريةً مستقرةً وجاذبة، وإطاراً تشريعياً متطوراً، وبنيةً تحتية قوية، تدعم موقع مصر كمركزٍ إقليمي للطاقة.
كما نوّه إلى أن مصر تخطط لرفع صادرات البتروكيماويات، إلى أربعة ملياراتٍ ومئتي مليون دولار، بحلول عام ألفين وثلاثين، مقارنةً بـ مليارين وأربعِمئةِ مليونِ دولار في عام ألفين وخمسةٍ وعشرين، عبر التوسع في التصنيع المحلي وتعظيم القيمة المضافة.
