غادرت متسلقة جبال إسبانية، كهفاً على عمق 70 متراً تحت الأرض حيث أمضت 500 يوم بمعزل عن العالم الخارجي.
وخرجت، بياتريس فلاميني، التي تبلغ من العمر 50 عاماً، الكهف الواقع جنوبي إسبانيا بعد أن أبلغها متابعوها أنها أكملت الإنجاز الذي خططت له في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2021.
وجاءت تجربة السيدة الإسبانية، وهي لاعبة تمارس الرياضات الخطيرة وتتسلق الجبال، في إطار مشروع “تايم كيف” الذي صمم لدراسة كيف يمكن لأي شخص البقاء بمفرده تحت الأرض لفترة طويلة.
واستخدمت فلاميني آلتي تصوير لتوثيق تجربتها، وكان زملاؤها يتركون لها الطعام والضروريات الأخرى في موقع متفق عليه، ويأخذون اللقطات التي تسجلها وتتركها لهم هناك.
وأقدمت مجموعة من علماء النفس والباحثين وعلماء الكهوف والمدربين الفيزيائيين التابعين للمشروع بدراسة التسجيلات، من دون أي تواصل مباشر معها.
وقال الفريق الداعم لبياتريز فلاميني، إنها حطمت رقما قياسيا عالميا لأطول فترة يقضيها الإنسان في كهف، لكن لم يتسن تأكيد ذلك بعد.
