في أطول حالة إدانة خاطئة لامرأة في تاريخ أمريكا، أطلقت السلطات القضائية سراح سيدة بعد قضائها ثلاثة وأربعين عاماً في السجن بتهمة جريمة قتل تبيّن أنها لم ترتكبها.
ووجد قاضي دائرة مقاطعة ليفينغستون، رايان هورسمان، يوم الجمعة الماضي، دليلاً واضحاً ومقنعاً على براءة السيدة، ساندرا هيمي، من جريمة قتل باتريشيا جيشكي، وهي عاملة بمكتبة في سانت جوزيف بولاية ميزوري الأمريكية.
وقال القاضي هورسمان، إن هيمي التي قضت آخر ثلاثة وأربعين عاما خلف القضبان، يجب إطلاق سراحها، مشيراً لوجود أدلة واضحة على براءتها، والأدلة تربط مقتل الموظفة جيشكي بضابط شرطة محلي دخل السجن لاحقا لارتكابه جريمة أخرى وتوفي منذ ذلك الحين.
وكانت ساندرا تبلغ من العمر عشرين عاماً عندما أُدينت بطعن وقتل الموظفة في عام 1980، بعد أن أدلت بتصريحات للشرطة تدين نفسها عندما كانت تحت تأثير مخدرات قوية في مستشفى للأمراض النفسية، وحُكم عليها بالسجن مدى الحياة.
وتبلغ ساندرا الآن 64 عاما، ويُعتقد أنها قضت أطول فترة إدانة خاطئة معروفة لامرأة في تاريخ أمريكا، وفقا لممثليها، وأنها ستحتاج إلى مساعدة كبيرة للتكيف مع الحياة خارج السجن، خاصة وأنها غير مؤهلة للحصول على مزايا الضمان الاجتماعي.
