بعد ثلاثة أشهر من المراقبة، حصل المعمل البلجيكي التابع لمجموعة “فيريرو” لصنع الشوكولا والمتورط في فضيحة تلوث منتجاته بالسالمونيلا خلال فصل الربيع الماضي، على إذن نهائي من السلطات الصحية المحلية باستئناف إنتاجه.
وأعلنت الناطقة باسم الوكالة البلجيكية لسلامة السلسلة الغذائية، ألين فان دن بروك، صدور الإذن النهائي باستئناف المصنع عمله، بعد أن كانت جميع نتائج تحليلات المواد الخام والمنتجات النهائية مطابقة للمواصفات، وسارت مهام التفتيش بشكل جيد.
وكان المصنع التابع للشركة الإيطالية المعروفة عالمياً خصوصاً بعلامتي نوتيلا وكيندر التجاريتين، في مدينة أرلون البلجيكية قد حصل على تصريح في منتصف يونيو/ حزيران لاستئناف الإنتاج وفق شروط معينة، بعد إغلاقه منذ الثامن من نيسان/ أبريل إثر انكشاف الفضيحة.
وطلبت الوكالة البلجيكية لسلامة السلسلة الغذائية تمكينها من إجراء تحليلات منتظمة للمكونات المستخدمة والمنتجات النهائية قبل طرحها في السوق، والتي استمرت لثلاثة أشهر باستخدام بروتوكولات اختبار وجودة محسنة.
ونوهت الوكالة البلجيكية إلى أن المصنع سيخضع لمراقبة عن كثب خلال العام المقبل، مع مزيد من الفحوص غير المعلنة المتكررة أكثر مما تتطلبه المعايير المعتمدة مع صانعي الشوكولا.
يذكر أنه في بداية شهر نيسان/ أبريل الماضي، سحبت مجموعة فيرور جميع منتجاته بعد الإبلاغ عن عشرات حالات الإصابة بالسالمونيلا قد تكون مرتبطة باستهلاك منتجات الشوكولا من كيندر في عدة بلدان أوروبية وفُتحت تحقيقات قضائية في كل من بلجيكا وفرنسا لتحديد المسؤوليات الجنائية المحتملة.
