حالة من الجدل أثارتها تصريحات النائب السابق بالبرلمان العراقي مشعان الجبوري بشأن تعرضه لتهديدات من قبل رئيس المحكمة الاتحادية العليا جاسم العميري إبان المشاوارت والتحركات التي سبقت تشكيل حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
الجبوري، كان قد قال في حوار مع قناة “آي نيوز” المحلية العراقية، إن رئيس المحكمة العليا جاسم العميري قد هدده بإنهاء عضويته من البرلمان العراقي في حال عدم تخليه عن التحالف الثلاثي الذي تم تشكيله من التيار الصدري والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف “السيادة” بعد الانتخابات التشريعية الماضية بالعراق.
المحكمة الاتحادية، أصدرت بياناً نشر على موقعها الإلكتروني قالت فيه إن مهمتها هي التطبيق الصحيح للدستور العراقي الذي قالت إنه يضمن وحدة العراق وبناء نظام جمهوري نيابي برلماني ديمقراطي، دون أن يتطرق البيان لتوصيف العراق كدولة اتحادية وفق ما نص الدستور العراقي.
البيان، أضاف أن تأدية المحكمة لدورها المنوط بها يستدعي وجوب تقيد جميع السلطات بحدود اختصاصاتها الدستورية وعدم ممارسة السلطات المحلية اختصاصات السلطات الاتحادية، مع مراعاة الاختصاصات المشتركة بين السلطات المحلية والاتحادية.
وبحسب البيان، فإن المحكمة الاتحادية تتعرض لـ”هجمة إعلامية مسيسة” داخلية وخارجية هدفها الإساءة إلى سمعتها، ما يعتبر مساساً بالقضاء ويقتضي اتخاذ كافة الوسائل القانونية اللازمة لمواجهتها، على حد تعبيرها.
وكان رئيس البرلمان العراقي السابق محمد الحلبوسي، قد قال في وقت سابق، إن قرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن إنهاء عضويته ورئاسته للبرلمان غير دستورية وأن المحكمة لم تراع جميع شروط إنهاء العضوية.
