بعد أيام قليلة من الاضطرابات في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، شهد شمال إسرائيل قصفاً بقذائف صاروخية مصدره الجنوب اللبناني، دون أن تعلن أي جهة تبنيها لهذا الهجوم.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أكد عبر حسابه الرسمي في تويتر، أن الجهة التي نفذت عملية القصف هي حركة حماس في لبنان، مضيفاً إلى أن الجيش يفحص تورط إيران في عملية القصف.
أدرعي حمل الحكومة اللبنانية المسؤولية، لأن إطلاق القذائف نحو إسرائيل، والذي وصفه بالحدث الخطير، حدث داخل أراضيها، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي موجود في حالة جاهزية كبيرة.
المتحدث العسكري أفاد بإطلاق أربع وثلاثين قذيفة صاروخية من الأراضي اللبنانية، تجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث اُعترضت خمس وعشرون منها من قبل الدفاعات الجوية، فيما سقطت خمس قذائف داخل إسرائيل، أما الصواريخ الأربعة الأخرى لا يزال تحديد مكانها جارٍ.
الجيش اللبناني يعثر على منصات لإطلاق الصواريخ جنوبي البلاد
على الطرف الآخر، أكد الجيش اللبناني عثور إحدى وحداته على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ المعدّة للإطلاق في محيط بلدتَي زبقين والقليلة جنوبي البلاد، وأشار إلى أن العمل متواصل على تفكيكها.
واشنطن تندد بالهجوم والأمم المتحدة تدعو لعدم التصعيد
وفي ردود الفعل، أدانتِ الولاياتُ المتحدة عمليات إطلاق الصواريخ من لبنان وغزة باتجاه إسرائيل، وجددت دعمها لتل أبيب.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، أكد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد أي شكل من أشكال العدوان، وفق تعبيره، وأعرب عن قلق بلاده بشأن الوضع في القدس، والحفاظ على الأماكن المقدسة، داعياً الطرفين للتعاون خاصة في فترة الأعياد.
من جانبها، نددت الأمم المتحدة بعملية إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل، وطالبت جميع الأطراف لضبط النفس.
ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان عملية إطلاق الصواريخ، مشدداً على ضرورة تجنب أي فعل أحادي الجانب قد يؤدي الى تصعيد جديد للوضع في المنطقة.
