تطوراتٌ عسكريةٌ مفاجئةٌ تتواصل في آسيا الوسطى، بين الحليفان الرئيسان لروسيا، قرغيزستان وطاجكستان، اللتان تخوضان مواجهاتٍ داميةً على الحدود، وسط محاولات موسكو لإيجاد هدنة، أعلن البلدان ولادتها، لكنها بدون أي نبضات.. يصف مراقبون.
فبعد ساعاتٍ قليلةٍ على إعلان مكتب الرئاسة في قرغيزستان، أنّ الرئيس صادر جباروف ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمان اتفقا خلال اجتماعٍ في أوزبكستان، على وَقف إطلاق النار وسحب القوات، عاد حرس الحدود القرغيزي لاتهام القوات الطاجيكية بضرب مواقعه واستئناف القتال.
هذا وتبادلت الجمهوريتان السوفيتيتان السابقتان الاتهامات ببدء القتال في منطقةٍ متنازعٍ عليها، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاصٍ على الأقل وإصابة العشرات، في وقتٍ كان من المقرر أن يبدأ تنفيذ الهدنة خلال ساعات الظهيرة.
وكانت روسيا قد دعت قُبيل إعلان الهدنة، قرغيزستان وطاجيكستان، إلى اتخاذ خطواتٍ عاجلةٍ للحد من التوتر، في ظل الاشتباكات الحدودية بينهما.. وزارة الخارجية الروسية قالت في بيانٍ إنه ينبغي حل الوضع من خلال القنوات السياسية والدبلوماسية.
من جانبها أكدت منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهي تكتلٌ أمنيٌّ تقودها روسيا، أن قيادتها على اتصالٍ بحكومتي البلدين العضوين في المنظمة، بسبب التوتّر الحاصل على الحدود.
