عرضت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيته، على رئيس المجلس الأعلى للدوْلة، محمد تكالة، الخطوطَ العريضة لخريطة الطريق الأممية الجديدة.
وقال المجلسُ الأعلى للدولة، في بيان، إنّ المبعوثة الأممية استعرضتْ أبرزَ ملامح الخريطة السياسية التي تعتزم عرضها رسمياً في إحاطتها المقبلة أمام مجلس الأمن الدَّوْلي في الحادي والعشرين من آب/ أغسطس الجاري.
وحَسَبَ البيان، تهدف الخريطة إلى كسر حالة الجمود السياسي ودعم الحوار بين الأطراف الليبية، وصولاً إلى أساسٍ قانوني ودستوري يهيِّئ لإجراء انتخاباتٍ حرّةٍ وشفافة تحظى بقبول الجميع.
ويأتي هذا التحركُ الأممي بعد سلسلة جولات دوْلية وإقليمية أجرتْها، هانا تيته، في أواخر تموز/ يوليو الماضي، سعت خلالها إلى حشد الدعم الدوْلي والإقليمي لخريطة الطريق المرتقبة، في محاولةٍ لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين.
