عرضٌ زاهٍ بتدرجات الأقمشة وأنغام الفلكلور الأصيل احتضنته مدينة ليدز البريطانية، حيث أُقيم عرضُ أزياءٍ مُخصصٌ للزي الكردي التقليدي، في مشهدٍ جمع بين عَبق الماضي ونبض الحاضر.
الحدث جاء ليؤكد أن الأزياء ليست مجرد أقمشةٍ منسوجة، بل هي هُويةٌ حيّة تحكي قصة شعبٍ عريق، وتُجسد ذاكرته الثقافية عبر تفاصيل التطريز وألوان القماش وانسيابية القصّات. وتقديم الزي الكردي بروحٍ جديدةٍ تناسب الأجيال الحالية، دون أن تُفقِدَه أصالته المتجذرة.
الرؤية التي حملها المنظمون، سعت إلى فتح آفاقِ تعاونٍ بين عالم الموضة ووسائل الإعلام، للتعريف بالثقافة الكردية على نطاقٍ أوسع، وإبراز جمالياتها أمام جمهورٍ متنوعٍ في المجتمع البريطاني.
الفعاليةُ أشرفت عليها صاحبة المتجر، وتضمّنت عرضاً رئيسياً لأزياءٍ كرديةٍ تقليدية، أُعيد تقديمُها بلمساتٍ عصريةٍ مدروسة، كما رافق العرض فقرةٌ تعريفيةٌ سلطت الضوء على تاريخ الزي الكردي وتطوره عبر الزمن، موضحةً رمزيةَ الألوان والزخارف ودلالاتها الاجتماعية والثقافية.
القائمون على الفعالية حرصوا على إظهار جمال الزي، بطريقةٍ عصرية تحافظ على التراث والهوية، وتشجع الجيل الجديد على الاعتزاز بثقافته والتمسك بجذوره.
المبادرةُ نظمتها صاحبة متجر Bel Vestito، وهو مشروعٌ يهتم بعالم الأزياء والجمال، ويعمل على إبراز الأناقة بأسلوبٍ يجمع بين الأصالة والحداثة. الرسالةُ التي حملها المشروع ظهرت في دمج التراث بالرؤية الإبداعية المعاصرة، في تأكيدٍ على أنه يمكن أن يزدهر، حين يجدُ من يصونُه ويقدمه بلغة العصر.
